الوصية الثالثة: عبودية الشوق..

بسم الله الرحمان الرحيم

 

دورة ،، قلـب سلـيم … قـبل العشر ,,
برعاية فضيلة الشيخ هاني حلمي

*********
الوصية الثالثة : عبــــودية الشــــوق
” الإعداد الإيماني – الاحتساب في عبادة الحج – “
********

معنى جديد من معاني العبودية التي احتوتها أسرار عبادة الحج
قــلب مشتاق
نَسِيَ ربه كثيرا ،
وبارز بالمعاصي طويلا ،
وعاند وكابر من به بصيرا ،

إلى أن ذهب إلى هناك ،
ووقع بصره على البيت ،
فدبت فيه الحياة ،
ووقف بعرفة فدعا ربه ورجاه ،
وذبح الهدي فذبح معه هواه
، ورمى الشيطان بالجمرات فقصم ظهره وأخزاه ،
فعاد أخيرا يبكي من الفرح إلى رحاب مولاه .

استثر الشوق إلى الله ، فإنه الدافع لتتعجل إليه لترضيه ،
فعش اليوم هذه العبودية
( عبودية الشوق )
عساك تبلغ بقلبك ما لا تستطيعه ببدنك .تخيل أنك ستزور رب البيت لا البيت ، وتطلب القرب من الغفَّار لا من الأحجار ،
وتخيل مدى الحرمان إذا كنت ممن لا يفدون إليه .
الواجبات العملية
استنهض الشوق :
(1) بسماع أذان الخليل : ” وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيق “ [ الحج :27 ]
– ردد الأذان خلال الخمس صلوات وقل دعاء سماع الأذان :
اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّداً الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُوداً الَّذي وعَدْتَه . .
أَشْهَد أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَريك لهُ ، وَأَنَّ مُحمَّداً عبْدُهُ وَرسُولُهُ ، رضِيتُ بِاللَّهِ ربًّا ، وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وبالإِسْلامِ دِينًا

(2) باستحضار موقف الرؤية يوم القيامة وعدم احتمال الحرمان هنالك ، كفى أننا محرومون منه في الدنيا فهل تطيق بعاد
” لن تراني وعقاب ” كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ” .
(3) أكثِر من ذكره تعالى ، وألح على ربك بالحبيبتين ” سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم “
لتغرس الحب والشوق في قلبك .
(4) نريد أن تختم ختمة من الآن وحتى انتهاء شهر ذي القعدة بنية تعميق الحب في قلبك ،
قال صلى الله عليه وسلم :” من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف “
[ الصحيحة :2342]
– الختمة لأصحاب الهمم –
(5) لا تنس الواجبات الثابتة :
كثرة الاستغفار وقراءة القرآن والقيام والأذكار والصدقة والدعاء بما تيسر والتوبة .

 

وأنت حين تزوره في بيته لا تراه ، فقم قيام موسى عليه السلام وقلبه يضطرب شوقاً :
” رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ “ [ الأعراف :143 ]

واعلم أنك ستراه بإذن الله حين يكشف الحجاب . قال صلى الله عليه وسلم
” إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟
فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجنا من النار ؟
فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم
[ رواه مسلم ]

أما تشتاق إلى بيت ربك الذي جعل
” مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا “ [ البقرة : 125 ]

 

 منقول للفائدة نفعنا الله واياكم به

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: